الطبيب الانسان ” نبيل زيدان السفاريني ” مداوي الألم الاردنيين “..!

شخصيات مرت بتاريخنا الحديث ورحلت بصمت تركت خلفها مجلدات من العطاء غير منقطعة النظير ، لذلك وجب الثناء عليها وذكرها ليثمر عملها، لتصبح خير مثال يحتذى بها في جميع مناحي الحياة.
 
الدكتور نبيل زيدان السفاريني ، ذلك الشبل الذي يواصل طريق الاسد والده رحمه الله لخدمة المواطنين ابان تأسيس جمعية عمر بن الخطاب بمحافظة الزرقاء قبل عشرات السنوات .
 
من عاش وترعرع بمحافظة الزرقاء يعلم تماما ماذا قدمت جمعية عمر بن الخطاب التي أسسها المرحوم باذن الله أبو نبيل السفاريني من رعاية الاف الايتام وماعونات لا زالت تقدم الى الاف الاسر العفيفة وزواج لمئات الشباب والشابات ورعاية دراسية لطلاب كثر.
 
تلك الايادي البيضاء التي عملت وأسست هذا العمل الخيري الكبير ورحلت بصمت لكن ذكراها ورائحتها العطرة لا زالت تفوح بيننا ،
 
 
نعم رحلت لكنه ترك خلفه نجله الدكتور الشهير بمحافظة الزرقاء الاردنية طبيب الاسرة المخضرم البارع الملقب ” بمداوي الاردنيين ” الدكتور نبيل السفاريني ” .
 
ليجعل من منزل والده العتيق بمنطقة حي الحسين بالزرقاء عيادة له يستقبل بها مئات المرضى كل يوم منذ عشرات السنين.
 
 
الطبيب الانسان صاحب الابتسامة المتفائلة لم يغلق بابه بوجه مراجع لعيادته ولم يجلس بمكتب عاجي يحيط بالسكرتيرات لجمع الاموال دوم رقيب أو عتيد ، فعند مراجعته اول سؤال له يكون حول طبيعة عملك ووضعك المادي وحديثه الطيب باسلوبه الرائع ، مامعك تدفعش ضلك طالع وهي رقم تلفوني كلمني وقت ما بدك ‘ اخوك انا ” .
 
 
 
د.نبيل السفاريني طريقاً نيراً ، ومصباحاً مضاءاً، ونجمة في سماء الانسانية، فهو ابن تلك المدينة الجميلة طولكرم التي أحتل سكانها أعلى نسب بالتعليم والتمييز في فلسطين والعالم أجمع .
 
يؤمن بتراب الوطن، عشقه للاردن لا ينتهي أيمانه بفلسطين وصمودها لا يشكك به .. وطني من الطراز الرفيع سفيرا للاردن بكافة المحافل الطبية بالعالم عضو الزمالة الطبية البريطانية الاردنية .
.
 
هذه الشخصية حققت الكثير في ترجمة أخلاق الدين الاسلامي السمح وترجمة معاني الرحمة الحقيقة لمفهوم الطب الذي بات يفتقده الكثيرين من الاطباء ،
 
حتى انه تمكن من فرض اساسيات بالتعامل بعالم الطب نتمنى ان يتحلى بها كافة أطباء القطاع الخاص .
 
وليس مدحاً لهذه الشخصية المتميزة ، وإنما تقديراً لما قدمه ويقدمه، من خير ، يبقى الدكتور نبيل زيدان السفاريني صاحب رسالة عظيمة، لما يصنع من الخير وتحسين الكثير من الامور الخاصة لدى المواطنين ، فعيادته المتواضعة باتت ملاذ أمن لكل مريض بسبب الألم أو متاعب الحياة .
 
اليوم وبحكم خبرته العالية وأخلاقه الحميدة بات د. نبيل السفاريني رقما صعبا واحد أهم الإطباء في المملكة الاردنية الهاشمية نجاحاً، ويعتبر شخصية مرجعية،تعمل بكل هدوء لتخفيف الألم أبناء مدينته من الكبار بالسن والشباب والخ..
 
الدكتور نبيل السفاريني دمت ودامت افعالك في اردن العز والعطاء يا ابن طولكرم وفلسطين الشامخة لمثلكم تنحني الاقلام خجلا.
2017-09-30
mubasher24