اخر الصرعات ..المجالي على نهج المعارضة ” عليهم ان يدركوا ان الحال لن يبقى على حاله “

مباشر24 / اسطنبول /

رصدت مباشر24 مقالا  للنائب السابق امجد هزاع المجالي بعنوان فريق الموت ونهج التركيع والأذلال نشر عبر المواقع الالكترونية الاردنية .

وهاجم المجالي خلال مقاله جميع اركان الدولة الاردنية مستذكرا تدخل الملك الراحل الحسين بن طلال أبان محاولة أغتيال خالد مشغل وحادثة السفارة الاسرائيلية في عمان وطريقة التعامل معها أساءة لهيبة الاردن بحسب مقاله .

نشطاء التواصل الاجتماعي في الاردن شنوا هجموا لاذع على النائب السابق المجالي مطالبين بعدم الخوض بمثل هذه الامور وعدم الحديث فيها كونه عضو في مجالس نيابية عديدة أتخذت أجحف القرارت بحق الاردنيين ,

وقال الناشط رائد العمر أن النائب المجالي أصبح يهرف بما لا يعرف وأنه احد النواب بالمجالس السابقة التي لم تقدم شيئا للمواطن واليوم أصبح منظر أستراتيجي لانقاذ الاردنيين .

وأضاف الناشط معين الكرايمة أن المجالي عندما أنتهى ” عصره ” بحسب قوله أصبح مثله مثل غيره على نهج المعارضه للفت أنظار الدولة اليه لوضعه بمنصب وفي حال تم كذلك لن نرى مثل هذه المقالات والبيانات الساخنة التي تسيئ للاردن شعب ونظام .

وتابع الكرايمة أن المجالي أبان تأسيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة والذي أقر نظام يحق للامين العام تولي الامانة العامة للحزب مرتين فقط عاد وأنقلب على الامين العام نايف الحديد مما أدى الى اللجوء للقضاء وأخراج المجالي بالقانون من الحزب .

حيث تساءل الكرايمة كيف لنائب شعب ينقلب على الديمقراطية كما يدعي ويريد أن يبقى أمين عام للحزب طيلة سنوات حياته

وتاليا نص المقال الذي رصدته مباشر ” 24 ” عبر وكالات الانباء الاردنية صبيحة اليوم ..

بسم الله الرحمن الرحيم
في تاريخ الأمم والشعوب أيام خالده محفورة في ذاكرة التاريخ نحملها أمانة ووفاء، ففيها من العبر، والقيم، والتاريخ الخالد، ما يضيء صفحات تاريخية لا تقبل التأويل او التحريف، وحمدا لله ان في تاريخنا ومسيرتنا في هذا الوطن من الأيام الخالده لآلئ تزين مسيرتنا، وتشع بالآمال ذكراها على أهلنا، وتعزز في وجودنا ينابيع الثقة، والقدرة الوطنية، والانتماء الصادق لأمتنا، وهذه الأيام الخالده، والشواهد العظيمة صنعها رجال كبار تطال قاماتهم عنان السماء، ووقف عليها شباب من أبناء هذا الوطن يشعرون بالعزة والكرامة، وفي القناعة ان التاريخ لا يكتبه الا المخلصين لوطنهم، وشعبهم، وقيمهم.
من هذه الأيام الخالدة نستذكر بطولات عشائرنا في مواجهة حملة الوهابيين، ومعركة باب الواد التي دحر فيها جيشنا العربي قوات العدو الصهيوني، كما نستذكر دستور عام ١٩٥٢ الذي يعتبر من أرقى الدساتير  ومعركة الكرامة التي سطر فيها جيشنا والمقاومة الفلسطينية أروع الملاحم لتستعيد الأمة كرامتها، وعزتها بعد هزيمة حزيران ١٩٦٧ ولترتفع الجباه عالية إلى السماء، ولا يفوتنا ان نستذكر رفضنا المشاركة في غزو العراق…. هذه أيام خالدة نرى فيها شهامتنا وعزنا، ونرى فيها عظمة مليكنا الحسين طيب الله ثراه الذي ما تخلى في يوم من الأيام عن شعبه وأمته، وكان يعتبر أن الإنسان هو أغلى ما يملكه الوطن، وأن تراب الوطن ترابا مقدسا يجب ان يصان…
هكذا كان الحال في زمن العمالقه المتجذرين في تراب الوطن، المنتمين لثوابت الدولة الأردنية، ولكن الحال لا يبقى على حاله، لندخل في زمن رديء بعد أن ارتقى إلى السلطة اناس من غير أهلها، لا يربطهم أي رابط لا بالأردن، ولا بالشعب، ولا بالأمة، ولا بالعرش، وهم عبارة عن أناس ينطبق عليهم وصف لشاعرنا “عرار” بأنهم مجموعة من الغرباء، والأفاقين الذين اعتلوا خير المطايا وهم شر الفرسان، سادوا علينا دون اي حق، وتحكموا فينا رغم أنهم وكما قال عرار، ما وقفوا يوما في اربد، ولا طافوا في شيحان، ولا هاموا في حسبان، ولا في وادي الشتاء ناموا، ولا من مياه راحوب شربوا، شلة مدعومة ديدنها إضعاف الدولة، وتشليح الناس، وكتم الأنفاس، حتى تغيب الناطقون وأصبح الشعب خرسان.
ما ورد في القصيدة القديمة ينطبق على حالنا اليوم الذي نشهد فيه وجود فريق عابر للحكومات هبط علينا من حيث لا ندري، فريق لا يعرف سوى لغة الأرقام، حتى أصبح الإنسان رقما، فريق جعل من مؤسسات صنع القرار في الدولة تتصرف بتطرف عميق أوصل الوطن الى الهلاك، والدمار، لا يعرف بالسياسة سوى لغة الانبطاح، وفي الإقتصاد لغة الجباية، وفرض الضرائب ورفع الأسعار والرسوم باعتبارهم خياراتهم الوحيدة لحل أزماتنا المالية والاقتصادية حتى دخلوا إلى أعمق أعماق جيوب الناس الذين تم سرقتهم جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد، حتى غدت جيوب الناس خاوية، وأصبح بعضهم يلجأون إلى حاويات الزبالة ليقتاتوا من فضلات الناس.
 كل هذا تم لتثبت كل حكومة من الحكومات المتعاقبة للمؤسسات، والصناديق الدولية، وغيرهم من المتآمرين على هذا الوطن انها حكومة أقدر من سابقاتها على جلد الناس، وتركيعهم، وتقويض أركان الدولة، دون ان تأخذهم أي شفقة، او رحمة في الشعب الذي يموت أبناءه بالجهاد، ويصطف شبابه اما في الشوارع، أو في المقاهي لا يجدون عملا، أو ملاذا، أو مخرجا، دون ان تعي حكومات فريق الليبراليين الجدد “او فريق الموت” ان انتصاراتهم على جيوب الناس، وقوتهم سيدفعهم إلى الهاوية، والهلاك، والبحث عن بدائل كريهة، وهناك من هو جاهز لتلقفهم، وتعبئتهم ضد الوطن، وأهله …
 انها حكومات لا تأخذ للشعب خاطر، ولا تستشعر بمدى خطورة اللحظة وهي ترى الأردنيين يلجأوون الى حركات متطرفة، أو تدرك ذلك ولا يعنيها الأمر، كل ما يعنيهم أن يحظوا ايضا بتقدير الفاسدين ولوبياتهم، والمتسلقين، والمتشعبطين على حيطان الوطن الذين يعملون ليلا نهارا وبلا ملل او كلل من اجل العمولات، وتنفيذ البرامج الوهمية، وبيع مقدرات الوطن التي لم يبقى عالقا منها إلى الآن سوى مدينة البتراء التاريخية التي بناها اجدادنا الأنباط، ومدينتي الحسين الرياضية والحسين الطبية اللتان بناهما الحسين القائد ورجالاته من البناة، وعمال الوطن، بالجهد والعرق، هذا بعد أن تمكنت هذه الحكومات من الإجهاز فسادا على أراض من الدولة، وعلى شركات كبرى كانت ترفد الخزينة كالفوسفات، والبوتاس، وميناء العقبة، وأراضي العبدلي، وشركات اتصالات من أهمها شركة أمنيه التي نعرف من سطى عليها…
لم يكتفوا بذلك، وتدخلوا بكل شاردة وواردة في الشأن العام تحت شعارات رنانة  تم في إطارها تنفيذ برامجهم المدمرة، والتي كان من اخطرها تعديل القوانين حتى أصبحت الحكومات بلا ولاية، واسقطوا الدور الرقابي والحسابي لمجلس النواب، وخصخصوا، وعولموا، وانفقوا ثروات الوطن فسادا، واعتمدوا سياسات خارجية غير سويه وأداء دون المستوى، فبعد أن كان الأردن لاعبا أساسيا في الأقليم واكبر مثال على اهميته اصرار الرئيس كلينتون رئيس الولايات المتحدة على اصطحاب المغفور له الملك حسين في طائرته إلى أحد مؤتمرات القمة الأمنيه في شرم الشيخ للإستماع إلى تحليل جلالة المغفور له إزاء الأوضاع الأمنية والسياسية في الاقليم٠ ومثالا اخر ايضا كانت لحادثة محاولة اغتيال خالد مشعل وكيف كانت الحكمة الاردنية المتمثلة بجلالة المغفور له الحسين عندما حفظ للاردن هيبته ووقاره وكرامته على عكس ما جرى مع المجرم الاخير الذي سفك دم الاردنيين امام سفارة العدو ورجع لاحضان عشيقته خلال ساعات من الجريمة دون حساب او عقاب .. نعم ان هذا الدور تراجع واصبحنا   كالطائر الهولندي تتلاعب بنا الرياح وتحدد مسارنا، ذلك بعد ان اخلينا ببعض أسس وقواعد استراتيجيتنا الخارجية ودخلنا في دائرة الاصطفافات، وفرطنا أيضا في ركن اساسي من اركان الاستراتيجية وهو مبدأ السيادة الوطنية
لقد بلغت البجاحة بحكومات الفريق الليبرالي الذي يقوده أحد المحظيين من أعمدة الفساد أنهم دمروا كل القيم المجتمعية، والأخلاقية، والوطنية في نفوس الناس حتى غدا الناس يشعرون أنهم في غربة في وطنهم وأصبح صراخهم وأنين الأطفال والأيتام يصم الأذان ألما حتى تمكنت قوى البغي والطغيان من الاغراب من كتم الأنفاس، رغم ان الصمت ظاهرة سلبية تقود حتما الى التخلف والركود القاتل…نفذوا كل ذلك وهم يختبئون تحت جنح الظلام وعتمة ليل .. فبئس ما يفعلون، وعليهم ان يدركوا ان الحال لن يبقى على حاله وبأنهم سيدفعون الثمن عاجلا ام اجلا…
لقد افرزت هذه السياسات حالة من الكآبة، والحزن، والألم، انقطع في إطارها حبل الود، والثقة بين الشعب والدولة، وأصبح الشعب باغلبية مكوناته، وتياراته ينظر الى الحكومات نظرة الطائر الى الصائد لا نظرة الجيش الى القائد، وأخذت ترى في الحكومات خصما يريد الكيد لها لا وكيلا لها يسعى لخدمتها..كما افرزت هذه السياسات تراجع في هيبة الدولة بدليل حالة الفوضى، والانفلات، وحالات الانتحار، وحالات الطلاق، والعنف، والعنف المضاد، والاعتداءات التي لا تنسجم مع كون المجتمع الأردني أسرة واحدة وكون المملكة واحة أمن واستقرار.
كما أفضت الممارسات التي تتناقض مع الحد الادنى من حقوق الانسان، الى تدمير كل إنجازات الرجال البناة الأوائل الذين اعتبروا ان الإنسان هو محط الرجاء، وان العملية السياسية مكرسة لخدمته وليس هو مكرس لخدمتها، هؤلاء هم الرجال الذين بذلوا الجهد الموصول ليبقى الأردن صامدا، آمنا، ومستقرا، ومزدهرا، ومؤمنا بهوية أمته العربية، وبقيمها، وبروح الثورة العربية الكبرى التي بقيت نبع انتماء، وركيزة حياة، ومناط أمل، وبنت جيشا عربيا ما هاب الجانب، ومؤسسات أمنية قوية، وعمقت القيم الكبيرة، وعززت الانتماء، وأصبح الأردن واحة أمن واستقرار ونماء، وتحقق التكامل والتكافل بين الشعب والنظام تم في اطارها منح قيادة الاردن الهاشمية شرعية تاريخية دينية وقومية، كما مكنوا الأردن ان يصبح جزءا أساسيا ولاعبا رئيسيا في الاقليم،
غير ان كل ذلك ذهب مع الريح مع وجود إدارة اليوم من سماتها الضعف، وعدم الدراية، وعدم الكفاءة، مع التأكيد ان أكبر أعداء الوطن هم الجهلة في إدارة الشأن العام، الذين استأمنهم الملك في إدارة شؤون البلاد، فلم يكونوا أمناء، كما ان أكبر أعداء الحكومات هم الفاسدين الذين افرغوا الخزينة من محتواها، وافرغوا الوطن من محتواه، ودمروا كل ما بناه البناة الأوائل من بنيان في الاردن بلغ درجة النموذجية في الاقليم.
ان ما ادليت به، لم أدل به كنظرة افتراضية أساسها النزوع الى التطرف في الطرح او انعكاسا لهوى في النفس، فهوانا الوحيد ان تبقى راية الاردن عالية خفاقة في الأفق الأزرق، ولكني قلتها مما أراه واستشعره، ويراه كل المخلصين، والمتنبهين في الاخطار المحدقة بالوطن، والداعية الى ضرورة الاصلاح، وتؤكده حالة الاستياء العام في الداخل، وتثبته أحداث الخارج المتمثلة في الاقتتال، والارهاب، والصراعات العرقية، والاثنية، والمذهبية، والمشاريع الدولية التفكيكية، ودعوات الفوضى الخلاقة، وتكريس مكانة قوى اقليمية محورية وتراجع دول اخرى، وعودة قوية لروسيا الاتحادية للنظام الدولي ولإقليمنا العربي من خلال بوابة سوريا، وتحالفات جديدة في الإقليم بين اسرائيل ودول عربية، كل هذا سيتم في إطاره تغيير في المعايير والعلاقات والتحالفات وهذه المتغيرات تؤكد ان رياح التغيير قادمة لا محاله، وعلينا ان نتنبه لها خاصة في ظل الوهن الذي اصابنا.
ان هذه المتغيرات هي دليل اكيد على ان الايام القادمة ايام عصيبة وان رياح التغيير قد تصيبنا، اقول هذا من قبيل المصارحة لان المصارحة وطنية، والنفاق خيانة، والمصارحة صدق والنفاق كذب منمق، اقولها حتى لا نتفاجأ في حين غرة ويأكلنا الندم وتذهب ريحنا رغم ان ابعاد المؤامرة اذا تحققت، ستطال وجودنا كشعب بمختلف مكوناته، ومنابته، ومشاربه، وكيانه، والحديث عن استهداف الوطن خطير، خطير علينا، فهذا الوطن الذي نحيا فيه، هو البيت الذي نسكنه، والذي نبتنا فيه، وفيه نموت باذنه تعالى، وهو ملاذنا الذي نلجأ اليه، وهو كرامتنا وكبرياءنا، فلا كرامة لانسان بلا وطن، فتبا لكل من يدرك ذلك ولا يفعل شيئا، وهذا ما يميز بين الرجال الرجال واشباه الرجال ولا رجال.
ومن هنا علينا ان نصلح ذات البين والأوضاع بمجملها ولا ارى إمكانية لذلك في ظل ممارسات وسلوكيات ونهج الحكومات التي يديرها فريق الليبراليين الجدد…
كما علينا ان نعترف ان هذه الحكومة المرتبكة ليست حكومة المرحلة، فالمرحلة لا تحتاج الى حكومة تصريف أعمال او حكومة علاقات عامة، ولكننا لا نريد التغيير من اجل التغيير فاذا كان التغيير من اجل التغيير فنحن مع استمرار هذه الحكومة التي لا تغن ولا تسمن…
ما يحتاجه الوطن في هذه المرحلة تشكيل حكومة تتمتع بالاهلية السياسية، والاقتصادية، حكومة تضم عناصر طاهرة لا تلاميذ في مدرسة صندوق النقد الدولي او من خريجيها… حكومة قادرة على البدء بعملية اصلاح حقيقية شاملة، حكومة قادرة على اتخاذ أصعب القرارات، حكومة قادرة على تطبيق مبدأ سيادة القانون وتعريف مصطلح الدولة المدنية بالمطلق، حكومة قادرة على تعزيز الجبهة الداخلية، وبناء أردن خال من العصبية، والطائفية، والإقليمية، والجهوية، حكومة قادرة على إعادة بناء جسور بين الشعب والدولة وإعادة هيبة الدولة المفقودة وإطلاق الحريات،
حكومة قادرة على إعادة دمج مؤسسات المحظيين المستقلة الى رحم المؤسسات الأم، حكومة قادرة على حماية مؤسسة الضمان الإجتماعي (على ان لا يفهم من ذلك أننا نشكك بالمشرفين على ادارة مؤسساتها حاليا)، حكومة قادرة على حماية سيادتنا الوطنية ووقف التطبيع مع الدولة الصهيونية التي لا تحترم تعهداتها ولا اتفاقياتها، حكومة قادرة ان تبني علاقاتها الخارجية على أسس متعارف عليها دوليا وتخرج من دائرة الاصطفافات، حكومة ترفض اي استكبار علينا، حكومة قادرة على اسقاط فريق الموت الذي استفحل بالاستبداد بشعبنا، حكومة قادرة على اعتماد نهج اقتصادي جديد في مسار اقتصادنا يلاحق فيه المتهربين، ويرأف بالفقراء والمحتاجين، وتسترد كل الأموال المنهوبة، حكومة قادرة على التأكيد ان الأمن الاقتصادي لا يعني دولة القطاع الخاص او دولة الشركات ولكنه يعني الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حكومة قادرة على معالجة الاختلالات الهيكلية التي رافقت النمو الاقتصادي، والاجتماعي،
حكومة قادرة على اعتماد نهج اقتصادي يخرجنا من نفق سياسات الفريق الاقتصادي الحالي الذي لا يفهم سوى لغة الجباية، وتجويع المجتمع وتنفيذ تعليمات صندوق النقد الدولي، حكومة قادرة على التعامل بنزاهة وأمانة مع آلية التسعيرة الحكومية للمحروقات التي لا نعتقد أنها صحيحة، حكومة قادرة على وقف بناء المحطة النووية باعتبارها مشروعا مكلفا يشكل عبئا ثقيلا على الخزينة وخطيرا على البيئة وعليه علامات استفهام، حكومة قادرة على مكافحة الفساد الذي أصاب كل أوجه الحياة السياسية، والاقتصادية، والادارية، وتحول من حالة مرضية الى آفة اجتماعية ترتكز على مواد قانونية أخلت الساحة لعملاء الكومسيون السياسي الذين سيطروا على الكثير من المرافق وعاثوا في اقدس مقدسات الدولة، مع التأكيد ان عملية الاصلاح لا يمكن ان تكتمل ما لم يتم استئصال الفساد ولوبياته واسقاط “فريق الموت”.
وفي الختام أقول ان المستقبل لا ينتظر احدا، ولا يصل اليه سوى الذين يعدون العدة في الوقت المناسب قبل ان ياتي الطوفان، وان الوقت لم يعد وقت تفكير وحيره، فقد صرفنا كثيرا من الوقت بالتفكير وتقليب الرأي، ولم يعد أمامنا الا العزيمة، والتوكل على الله، وركوب ظهر المصاعب لنتخلص من ادران الماضي.
أمجد هزاع المجالي
2017-10-06
mubasher24